بداية
القصه
حُزن
و سَبَع مواويل
نِسمه
بِطعم الوجع
و
الم يهد الحيل
ايام
بتضحكلَك
ضِحكة
كما البُركان
مصلوبه
فوق جزعَك
بالغصب
و البُهتان
إلأوِّلَه
كانِت
أحلام
بلا تحقيق
أسوار
و موانع
في كل يوم بتضيق
وِ التانِيَه .. بحر
تايّه
على شطُه
حاضِن
مراكب خوف
أعمى
و مش بيشوف
غير
كسرته و يأسه
وِ التالِتَه غِنوّه
فيها
الكلام بيموت
ضحِت
عشان تتسمِع
بالمعنى
و المقصود
كان
نفسها تُخرج
من
شِفتين أحزان
لكن
ما ليها مكان
الا
فـ حُضن سكوت
وِ الرابِعَه حُبِك
دايره
مافيها هروب
نجمه
بضلايه
و
اكمنها ايه
عينها
بتضوي شروق
مركِب
فـ بحر الشوق
جوه
القلوب بتدوب
وِ الخامِسَه
قلبي
ساقيه
و دوّاره
جايبه
السما م الأرض
لَجلِك
يا نواره
سالِف
من الأيام
ساعِة
تَمني و عطف
رافِع إيدين الرجا
تِبقي
غير إللي إتنسى
من
بعد جرح و نزف
وِ السادِسَه عيشنا
كل إللي فات .. مِرايات
إلأوِلَه
و التانِيَه ..
وِ التالِتَه بالذات
سيما
و بَطَلها الورق
مرسوم
عليه قلبين
مشهد
قديم و إتحرق
قلبي
الضعيف يِتسَرَق
و
يزيد جراح و انين
وِ السابِعَه .. نِهايه
شِعر
و بِلا عِنوان
سَبَع
قصايد شقى
مِتجمعين
فـ ديوان
أنا
كنت شايفِك روح
و
صَديق و سِبحه و صلا
بَعدِك
بقيت درويش
هايم
شَريد فـ الخلا
بيغني
للذكرى
دايما
سابِع موال
إللي عشانه إتسَجَن
داخِل
قُصور إلكِدب
رابِع
وجَع فـ القلب
تالِت
خيانه شمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق