الثلاثاء، 1 أبريل 2014

تالِت خيانه شِمال


بداية القصه
حُزن و سَبَع مواويل
نِسمه بِطعم الوجع
و الم يهد الحيل
ايام بتضحكلَك
ضِحكة كما البُركان
مصلوبه فوق جزعَك
بالغصب و البُهتان
إلأوِّلَه كانِت
أحلام بلا تحقيق
أسوار و موانع
في كل يوم بتضيق
وِ التانِيَه .. بحر
تايّه على شطُه
حاضِن مراكب خوف
أعمى و مش بيشوف
غير كسرته و يأسه
وِ التالِتَه غِنوّه
فيها الكلام بيموت
ضحِت عشان تتسمِع
بالمعنى و المقصود
كان نفسها تُخرج
من شِفتين أحزان
لكن ما ليها مكان
الا فـ حُضن سكوت
وِ الرابِعَه حُبِك
دايره مافيها هروب
نجمه بضلايه
و اكمنها ايه
عينها بتضوي شروق
مركِب فـ بحر الشوق
جوه القلوب بتدوب
وِ الخامِسَه قلبي
ساقيه و دوّاره
جايبه السما م الأرض
لَجلِك يا نواره
سالِف من الأيام
ساعِة تَمني و عطف
رافِع إيدين الرجا
تِبقي غير إللي إتنسى
من بعد جرح و نزف
وِ السادِسَه عيشنا
كل إللي فات .. مِرايات
إلأوِلَه و التانِيَه ..
وِ التالِتَه بالذات
سيما و بَطَلها الورق
مرسوم عليه قلبين
مشهد قديم و إتحرق
قلبي الضعيف يِتسَرَق
و يزيد جراح و انين
وِ السابِعَه .. نِهايه
شِعر و بِلا عِنوان
سَبَع قصايد شقى
مِتجمعين فـ ديوان
أنا كنت شايفِك روح
و صَديق و سِبحه و صلا
بَعدِك بقيت درويش
هايم شَريد فـ الخلا
بيغني للذكرى
دايما سابِع موال
إللي عشانه إتسَجَن
داخِل قُصور إلكِدب
رابِع وجَع فـ القلب
تالِت خيانه شمال




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق