مليون حِداد بيألمِك
و مِغرقِك حُزن و دموع
و اللي انتى فاكراهم طريق
عكس المسار فقدوا الرجوع
عايشين خضوع
و مِصدقين كِدب و خيانِة إثمهم
نفس المسار و مِكملين
و الغدر ده من طبعهم
يا صابره ليه متحمله
و مِكمله سِكة خضوع
دا انتي اكتمال الازمِنه
و الامكِنه و شمس السطوع
يا ام انكسار كل العِدا
مفدِرش حد يكسُرك
فوقي من التوهه بقى
قبل السنين متبعترك
عطشان و قلبي بيرتوي
لحظة لقاكي مزهزهه
يا ام العيون مِتكحله
بدموعنا و احنا فرحانين
مالناش جبين نسند عليه
وقت اما نبقى مجروحين
دا انتى الكلام وقت السكوت
و انتى الدفى فـ قلب البيوت
و انتي الامام اللى بدعاه
يرضى رب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق