تِعافر .. تِسافر
تِشُق البحور
مالكش الا هيَّ
عيونها البَهيّه
تِزينك بِنور
تِخاصِم .. تِسامح
تِقلب ملامح وشك تلاقي
مَدَّه التلاقي
بينك و بينها
جسور و جسور
هيَّ الحقيقه
و هيَّ السراب
هيَّ السما لِحد التراب
ماليها الشموخ
بدونها تِدوخ
و عقلك يبور
صحيح ليلها غالب
ارجع و عاتب
شموسها الحزينه
قمرها اللي كاتب
مُغلق لحين ..
ما العتمه تغور
ارسم طموحَك
ويّا طموحها
انسى جروحك
و طيّب جراحها
خليك صَبور
دا مهما تِقاسي
فيها هتلقى
حاجات مستحيل
تِلقاها فـ غيرها
و رَبَك ساترها
ليوم القيامه
مهما الزمن
عليها يجور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق