من سُهاد ليلي
اللي شارد
بين نجوم حُبِك
و حاير
بغزل الشوق المِعاند
من بحور شعرك ضفاير
من طريق مشتاق لنور
وسط عتمة الغياب
برسم الاشواق بحور
ليكي و ابعتها فـ جواب
ايوه صورتك مش ناسيها
جوه قلب القلب ساكنه
جوه حلم الحلم ليها
مركبه و مجداف و مرسى
قولتي راجعه .. قلبي صدق
و ابتدا يعد الثواني
كل ثانيه فيها يغرق
وسط امله بالاماني
امتى هسمع صوت غُناكي
جوه حُضني بيناديني
امتى ترجع لي حياتي
و التقي صورتك فـ عيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق