الثلاثاء، 28 مايو 2013

الشوق المعاند


من سُهاد ليلي اللي شارد

بين نجوم حُبِك و حاير

بغزل الشوق المِعاند

من بحور شعرك ضفاير

من طريق مشتاق لنور

وسط عتمة الغياب

برسم الاشواق بحور

ليكي و ابعتها فـ جواب

ايوه صورتك مش ناسيها

جوه قلب القلب ساكنه

جوه حلم الحلم ليها

مركبه و مجداف و مرسى

قولتي راجعه .. قلبي صدق

و ابتدا يعد الثواني

كل ثانيه فيها يغرق

وسط امله بالاماني

امتى هسمع صوت غُناكي

جوه حُضني بيناديني

امتى ترجع لي حياتي

و التقي صورتك فـ عيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق