تِغني و
ترقُص و تضرب ودَع
و تفرش
عيونَك بدمع الشموع
ليالي
بتهرب في حضن الوجع
و تضحك
لإنك ما تعرف دموع
تحب
السهر و روحَك نجوم
كإنَك
قمر بيعزِف سحاب
و تمنع
بشوقك خطاوي الغيوم
لَتفرِد
ظنونها في قُربَك غياب
بريئه
إبتسامتَك و صوتَك نَغَم
و صورتَك
راسمها بِضي الحياه
في وقت
إنكِسارَك بتنسى الالم
كإنَك
مراسي و مراكِب نجاه
بحورَك
قصورَك بتشبه بنات
في عِز
إنفعالها بتنزِف حنان
و لما
بتحلَم بوقت الممات
بتبني فـ
مداين صمودَك امان
غريبه
الحياه في حضنَك وطن
برغم ان
كونها لغيرَك عذاب
ضميرَك
بيصحى و يِكسَر وَثَن
كإنه
إلتجأ لربه و تاب
تِرُد
الإهانه بنهرين قلوب
هديه و
محبه في وقت التجافي
لإن اللي
زيّك مالوش في الذنوب
لِذلِك
يُصَنَف بإنسان خُرافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق