بِتِرسِم بِدمع التَمَني سبيل
لِخطوة عيوني في ليل الوداع
و تكدِب لان الحقيقه أكيد
بتقفِل بيبانها في وش الخداع
...
لَماضِة عيونها بتنزِف نُكَت
على الضحكه لما ..
تِقلِب بِموت !
و قبل اما تبدأ ايديها بسلام
بِتكسَر حنينها بِلحظِة جمود
...
و تِرسم ملامحي
على شط زيفها بِكل إنتعاش
يموت اللي باقي
و يفضَل ما بينا شعور ع المعاش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق