الخميس، 24 يوليو 2014

للذي هو فات



الواد ابو ضحكه وَردي
و رموش زي اللولي
بلاقيه دايماً فـ مرايتي
يشبه عرضي و طولي
احزن يفرح و يغيظني
ابكي يعَلّي الضِحكات
اصرخ و اقول مخنوق
يقلبها معايا افشات
اتاريني مش واخد بالي
انها حبِة متاهات
بتشدني دايماً لما
اشتاق للذي هو فات
ايام يا حبيبتي جميله
ايام و ياريتها تعود
ايام حضنِك و حنانِك
كان قلبي عليكي مسنود
و المرفوض كان مسموح لي
و الجنه كانت ابيات
فـ كتاب الشعر بِخَطي
بكتب لعينيكي غِنوات
و ساعتها انا كنت الواد
ابو ضِحكه و رموش لولي
لكن مـ الحزن اهو مات
اول ما ايديكي سابوني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق