أنـَا الـعـَاشِـقُ الـشَّـارِدُ
بـَيـْـنَ زَفـَـرَاتِ الـهَــوَى
الـمُـلِـمُّ مَـا تـَطـَايـَرَ مِنْ حُـبٍ
أُدَاوِي بـِهِ آلآمَ الجَـوَى
تـُمْـطـِـرُ عَيـْنـِي بـِلَا هـَـوَادَةٍ
عَلَى حـَبـِيـبٍ بـَاعَ قـَلْـبـٍــيَ
وَ قـَلْـبـًا آخَـرَ اِشْتـَـرَى
أنـَا الـعَـاشِـقُ الرَّاحِـلُ
إِلَى جَـزِيـــرَةٍ الـنِّـسْـيـَـانِ
كَيْ أمْـحُـوَ فـِيـهَـا ذِكـَـرَى حُبٍ
كـَانَ بِـقَـلْـبـِي وَ انـْتـَهـَى
أنـَا الـعَـاشِقُ الَّذِي زَهـَدَ الحُبَ
رَاضِيـًا بِـمـَا فِي قـَلـْبـِـي
مـِنْ جـُـرْح ٍمـُؤْلـِــم ٍ
فَـتـَعـْسًا لـِقَـلْبِيَ الّذِي أَرْدَانِي
بـِنـَـار ِحُـبٍ فـَارِغ ِالْـمُـحـْتـَـوَى
أنـَا الـعَـاشـِـقُ الـشَّــاردُ
بـَيـْـنَ زَفـَــرَاتِ الْـهــَـوَى
بـَيـْـنَ زَفـَـرَاتِ الـهَــوَى
الـمُـلِـمُّ مَـا تـَطـَايـَرَ مِنْ حُـبٍ
أُدَاوِي بـِهِ آلآمَ الجَـوَى
تـُمْـطـِـرُ عَيـْنـِي بـِلَا هـَـوَادَةٍ
عَلَى حـَبـِيـبٍ بـَاعَ قـَلْـبـٍــيَ
وَ قـَلْـبـًا آخَـرَ اِشْتـَـرَى
أنـَا الـعَـاشِـقُ الرَّاحِـلُ
إِلَى جَـزِيـــرَةٍ الـنِّـسْـيـَـانِ
كَيْ أمْـحُـوَ فـِيـهَـا ذِكـَـرَى حُبٍ
كـَانَ بِـقَـلْـبـِي وَ انـْتـَهـَى
أنـَا الـعَـاشِقُ الَّذِي زَهـَدَ الحُبَ
رَاضِيـًا بِـمـَا فِي قـَلـْبـِـي
مـِنْ جـُـرْح ٍمـُؤْلـِــم ٍ
فَـتـَعـْسًا لـِقَـلْبِيَ الّذِي أَرْدَانِي
بـِنـَـار ِحُـبٍ فـَارِغ ِالْـمُـحـْتـَـوَى
أنـَا الـعَـاشـِـقُ الـشَّــاردُ
بـَيـْـنَ زَفـَــرَاتِ الْـهــَـوَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق