منذ زمن بعيد جدا لا اريد ان اذكرة
مات القلب بكل ما يحمل من مشاعر
مات الحب بعد ان سكن المكان
ومات هو ايضا بداخلي
اصبحت بلاقلب بلا مشاعر
انسان صامت اجوف
انسان يحيا بشروق الشمس
وهكذا تتوالى الايام دون امل
دون هدف بلا ملامح
وفي وسط هذه الحقائق الجوامد
ووسط امواج الحياة العاتية
ظهرت انسانة كطوق نجاة لغريق
كيف التقت عيني بعيناها لا اعرف
و لكنهما التقتا
كيف تجاذبنا اطراف الحديث لا اعرف
ولكننا تحدثنا
كيف تفاعلنا معا لا اعرف
ولكننا تفاعلنا
رايتها كبارقة امل
وسط سيل من الظلام الدامس
وتيقظ بداخلي ما دفنة الزمن
كل هذا و اخشى ان تكوني سحابة
قذفتها الرياح عن طريق الخطا
بارض جرداء لا زرع فيها ولا ماء
ثم تختفي وسط الغيوم
منحتني ابتسامتك رؤية جديدة لحياتي
اين كانت تلك الابتسامة
ولماذا تاخر اللقاء بها
تهرب مني الكلمات وتتبعثر على لسان قلمي
لعجزها عن التعبير عن ما بداخلي
ايتها الانسانة
يا من عثرتي على مفاتيحي
التى غاصت يوما وسط المطر
وسط الدموع
وسط الحبر الاسود
وسط انات القلم
فهيا افتحى اقفال صدري والابواب التى
ظلت زمنا موصودة
واغترفي
مرة قبل حلوة
والغيرة قبل الحب
والقسوة قبل اللين
كل المبادىء والقيم والعادات والتقاليد
تتراجع امام لمسة شفاك
ويمنحني كيوبيد جائزة نوبل في عيناك
معا نبحر على ظهر قارب صغير و نترك الدفة
لكى تتقاذفنا الامواج الى مكان بعيد
لكني اخشى ان يتحطم هذا القارب
على اقرب صخرة وتضيع كل الامال و الاحلام
لقدعثرت على من تستطيع ايقاظ الطفل النائم
بداخلي ومداعبتة فكيف اتخلى عنها
انسان اعطاني النصف الاخر للحياة
والوجه الاخر للعملة الذى لا اعلمة
او افتقدته منذ سنوات
كنت احيا بعالمي هذا بفراغ عاطفي رهيب
كثيرا ما كان يدميني
وبدا يتقلص هذا الفراغ بظهورها
وبنظرة وببسمة منها ازداد هذا الوهج
حقا ……………… !!!!
اذا كان اول الغيث قطرة
فاول الحب نظرة
فهل يختنق الحلم بخيوط الماضي
بين المطرقة و السندان
وكلاهما لا يرحم
تقبض على المطرقة اصابع قوية
تزداد يوما بعد يوم شدة
وتنهال على كياني على اكتافي
و السندان
يزاد يوما بعد يوم صلابة وقوة
تحت ………….. اقدامي انه الواقع
اعيش بين هذان القويان ضعيف
لااحمل من الاقدار الا الصمت
مستسلما لما ارادة الرحمن
اين كان هذاالوجع اليومي
انه بدا من حيث لا ادري
وفي لحظة غامضة
سبحان مقلب القلوب
والان …..
اسال …..
هل تعبث يد الايام باحلامي ثانية
وتمحي كل جميل
وتقتلع زهور لم تتفتح بعد؟
مات القلب بكل ما يحمل من مشاعر
مات الحب بعد ان سكن المكان
ومات هو ايضا بداخلي
اصبحت بلاقلب بلا مشاعر
انسان صامت اجوف
انسان يحيا بشروق الشمس
وهكذا تتوالى الايام دون امل
دون هدف بلا ملامح
وفي وسط هذه الحقائق الجوامد
ووسط امواج الحياة العاتية
ظهرت انسانة كطوق نجاة لغريق
كيف التقت عيني بعيناها لا اعرف
و لكنهما التقتا
كيف تجاذبنا اطراف الحديث لا اعرف
ولكننا تحدثنا
كيف تفاعلنا معا لا اعرف
ولكننا تفاعلنا
رايتها كبارقة امل
وسط سيل من الظلام الدامس
وتيقظ بداخلي ما دفنة الزمن
كل هذا و اخشى ان تكوني سحابة
قذفتها الرياح عن طريق الخطا
بارض جرداء لا زرع فيها ولا ماء
ثم تختفي وسط الغيوم
منحتني ابتسامتك رؤية جديدة لحياتي
اين كانت تلك الابتسامة
ولماذا تاخر اللقاء بها
تهرب مني الكلمات وتتبعثر على لسان قلمي
لعجزها عن التعبير عن ما بداخلي
ايتها الانسانة
يا من عثرتي على مفاتيحي
التى غاصت يوما وسط المطر
وسط الدموع
وسط الحبر الاسود
وسط انات القلم
فهيا افتحى اقفال صدري والابواب التى
ظلت زمنا موصودة
واغترفي
مرة قبل حلوة
والغيرة قبل الحب
والقسوة قبل اللين
كل المبادىء والقيم والعادات والتقاليد
تتراجع امام لمسة شفاك
ويمنحني كيوبيد جائزة نوبل في عيناك
معا نبحر على ظهر قارب صغير و نترك الدفة
لكى تتقاذفنا الامواج الى مكان بعيد
لكني اخشى ان يتحطم هذا القارب
على اقرب صخرة وتضيع كل الامال و الاحلام
لقدعثرت على من تستطيع ايقاظ الطفل النائم
بداخلي ومداعبتة فكيف اتخلى عنها
انسان اعطاني النصف الاخر للحياة
والوجه الاخر للعملة الذى لا اعلمة
او افتقدته منذ سنوات
كنت احيا بعالمي هذا بفراغ عاطفي رهيب
كثيرا ما كان يدميني
وبدا يتقلص هذا الفراغ بظهورها
وبنظرة وببسمة منها ازداد هذا الوهج
حقا ……………… !!!!
اذا كان اول الغيث قطرة
فاول الحب نظرة
فهل يختنق الحلم بخيوط الماضي
بين المطرقة و السندان
وكلاهما لا يرحم
تقبض على المطرقة اصابع قوية
تزداد يوما بعد يوم شدة
وتنهال على كياني على اكتافي
و السندان
يزاد يوما بعد يوم صلابة وقوة
تحت ………….. اقدامي انه الواقع
اعيش بين هذان القويان ضعيف
لااحمل من الاقدار الا الصمت
مستسلما لما ارادة الرحمن
اين كان هذاالوجع اليومي
انه بدا من حيث لا ادري
وفي لحظة غامضة
سبحان مقلب القلوب
والان …..
اسال …..
هل تعبث يد الايام باحلامي ثانية
وتمحي كل جميل
وتقتلع زهور لم تتفتح بعد؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق